MBA GROUP
منتدي طلاب ماجيستير MBA النيلين يتشرف بدعوتك للتسجيل فيه

فمرحبا بك...................................................

مع تحيات الدفعة الاولي MBA

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

MBA GROUP
منتدي طلاب ماجيستير MBA النيلين يتشرف بدعوتك للتسجيل فيه

فمرحبا بك...................................................

مع تحيات الدفعة الاولي MBA
MBA GROUP
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مبادئ ونظريات ادارة الجودة الشاملة_ نظرية ادوارد ديمنق: النقاط الاربع عشرة_ المحاضرة السابعة

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

مبادئ ونظريات ادارة الجودة الشاملة_ نظرية ادوارد ديمنق: النقاط الاربع عشرة_ المحاضرة السابعة  Empty مبادئ ونظريات ادارة الجودة الشاملة_ نظرية ادوارد ديمنق: النقاط الاربع عشرة_ المحاضرة السابعة

مُساهمة من طرف خارج علي القانون الثلاثاء يوليو 27, 2010 3:09 am




مبادئ ونظريات ادارة الجودة الشاملة
نظرية ادوارد ديمنق: النقاط الاربع عشرة

حسب ادوارد ديمنق هذه النقاط الاربع عشرة تمثل اساس التحول، فلن يكفي حل المشكلات فقط سواء كانت صغيرة او كبيرة، بل ان تبني هذه النقاط يعتبر دليلا علي رغبة الادارة في البقاء في مزواولة النشاط و حماية المستثمرين و الوظائف.تنطبق النقاط الاربع عشرة في اي مكان علي المنظمات الصغيرة و الكبيرة وعلي منظمات الصناعية و الخدمية علي السواء.
1- خلق ثبات في الهدف لتحسين المنتج و الخدمة:ـ
الشركات التي ترغب في البقاء تواجه نوعين من المشاكل:ـ

- مشاكل الوقت الراهن( الحاضر).
- مشاكل المستقبل.
- مشاكل الوقت الراهن:ـ
- متابعة جودة المنتجات التي تم انتاجها،
- تقنين المنتجات بحيث لا تتجاوز حجم المبيعات المتوقعة كثيرا،
- عدم تجاوز الميزانية،
- عدم تجاوز التوظيف،
- عدم تجاوز الارباح و المبيعات،

مشاكل المستقبل تتطلب اولا و قبل كل شئ ثبات الهدف والالتزام بتحسين الوضع التنافسي للمحافظة علي بقاء الشركة و توفير الوظائف للموظفين.


ان تاسيس ثبات الهدف يعني القبول بالالتزامات التالية:ـ

أ- الابتكار: تخصيص الموارد للتخطيط طويل الاجل، وضع خطط لمتطلبات المستقبل تتضمن:ـ
- الخدمات او المنتجات الجديدة.
- المواد الجديدة.
- المهارات الجديدة.
- تدريب و اعادة تدريب العاملين.
- تدريب المشرفين.
- تكاليف الانتاج.
- خطط الخدمات و الصيانة،
- مستوي اداء المنتج،
- رضا المستهلك.
ب- وضع موارد للبحوث و التعليم:-
ج- تطوير تصميم المنتج و الخدمة باستمرار.

2- تبني الفلسفة الجديدة:
نحن نعيش الان في عصر اقتصادي جديد صنع في اليابان. هناك مجموعة من القوانين و الاجراءات الحكومية التي تعيق تطور الصناعات.
لا يمكن احتمال المستويات المتعارف عليها و المقبولة من: ـ
الاخطاء، العيوب،
المواد الخام غير الملائمة للعمل،
العاملين الذين لا يعرفون ما هو العمل المطلوب منهم اداؤه و يخشون ان يسالوا؟
التعامل مع الاضرار،
الاساليب القديمة في التدريب اثناء العمل،
الاشراف غي الكافي او غير الفعال،
الادارة غير المتاصلة في الشركة،
التغيير السريع في الادارات،
رحلات القطارات، الطائرات، الحافلات التي تتاخر او تلغي لمجرد عدم حضور السائق،
عدم النظافة و التخريب العبثي.

3 - التوقف عن الاعتماد علي اساليب الفحص الشامل:
الاعتماد علي الفحص الشامل لتحسين الجودة يشبه التخطيط لارتكاب الاخطاء، و يمثل اعترافا بان العملية ليس لدبها القدرة المطلوبة. الفحص عملية متاخرة جدا ولا تضيف اي قيمة و مكلفة. مما يعني اعادة العمل و مزيد من التكلفة.

4- التوقف عن ترسية الاعمال علي الموردين علي اساس السعر فقط:
ليس للسعر اي معني بدون معيار للجودة المشتراة. فبدون معيار للجودة يتم ترسية العمل علي المتنافس الاقل سعرا، وتكون النتيجة الحتمية جودة اقل و تكلفة اعلي.
الدور الجديد لمديري المشتريات:
علي ادارة المشتريات ان تغير من تركيزها علي اقل تكلفة مبدئية للمواد التي تقوم بشرائها الي اقل تكلفة كلية. هذا يعني تعليم عن عملية الشراء.
بناء شراكات استراتيجية قائمة علي (win-win) مع الموردين.

5- التحسين المستمر الابدي لنظام الانتاج و الخدمات.

6- تاسيس التدريب: يجب اعادة هيكلة التدريب كليا.
تحتاج الادارة الي تدريب كي تتمكن من التعرف علي الشركة ابتداء من نقطة توريد المواد الخام الي الزبائن ( فكرة سلسلة الامداد). ومن الامور الهامة في التدريب الحاجة الي تقدير اهمية التباين.
علي الادارة فهم و ادراك المشكلات التي تحرم عمال الانتاج من امكانية اداء مهامهم برضا و العمل علي حلها.

7 - تبني و تاصيل القيادة:
لايتمثل دور الادارة في الاشراف انما القيادة.
اذن المطلوب تحول المديرين الي قادة.

ما هي القيادة؟
القيادة ھي عبارة عن تصميم الأفكار الحاكمة للأھداف والرؤيا والقيم الأساسية التي سيعيش بھا الناس داخل وخارج المؤسسة .
(وليام أوبرين ، الرئيس التنفيذى لشركة ھانوفر للتامين.)
القيادة ھي تصميم للسياسات والھياكل المؤسسية لتسھيل تحقيق الأھداف .
( فيلب سلزنك ، كاتب متخصص في القيادة )
القادة يعطوا الاتجاه الصحيح ، ويقوموا بتشجيع الآخرين وبناء روح الفريق حتى يتمكن ھؤلاء من تحقيق القيمة المضافة .
( جون آداير ، عالم القيادة المعروف)
أساس القيادة ھو القدرة على تغيير المفاھيم والمرجعيات الخاصة بالآخرين ( بينيس.)
التدريس يقع في قلب عملية القيادة. وحقيقةً تتم قيادة الآخرين أو انقيادھم خلفك عبر التدريس والتعليم . القيادة لا تعنى فرض تصرفات بعينھا ، ولاتعنى إستخراج تعليمات معينه للآخرين حتى يتبعوھا. القيادة ھي تھيئة الآخرين لرؤية الأمور على حقيقتھا وتفھم الاستجابة الملائمة لجعل المؤسسة تسير في الاتجاه الصحيح.
أكثر القادة فعالية (سياسيون أو إداريون) يقوموا بتمكين الآخرين للتصرف بإتجاه تحقيق ھدف يراه الاثنان مھم وجدير بالتقدير والتنفيذ.
ومھمة القائد حينئذ هي التعبير بوضوح عن الرؤية الممكنة للآخرين والمحفزة لھم ، والبقاء بعد ذلك على إتصال دائم مع أتباعه للتأكد من تلبية كافة إحتياجاتھم التى تمليھا البيئة الحقيقية لتأدية الأعمال ، حيث الرؤيا الممكنة والمحفزة قيد التطبيق . (توم بيتررز ، )1987
الأشخاص اللذين يقوموا بتقديم قيادة فاعلة عادة ما تكون لديھم طاقة فاعلة ، ولديھم الإھتمام والرغبة العارمة لتحقيق أھداف يعتبروھا مھمة بالنسبة لھم ھذه الرغبة الجامحة أساسھا قيمھم الشخصية العالية وعدم رضاھم بالأوضاع القائمة والميول القوى نحو التطوير والتحسين المستمر.
(جون كوتر 1990)
الإدارة مقابل القيادة :
إلإدارة تعنى بتنظيم وتطوير الموارد ، في حين أن القيادة تعنى بتحفيز الناس (العاملين) للقيام بأداء الأعمال التى تريد المؤسسة لأنھم يريدون أن يفعلوا ذلك لمؤسستھم, (ويكنز 1998)
ھنالك العشرات من النماذج الإدارية ولكن تبقى الحقيقة بأن النجاح للمدراء يكمن في قدرتھم على الإدارة والقيادة معا. القادة أيضا ، نجاحھم يتوقف كذلك على قدرتھم على الإدارة أو على الأقل وجود نفر من حولھم يقدرو ن عل ذلك .المدير الذي لا يستطيع أن يمارس القيادة ھ عبارة عن ھو مضيعة للجھد والوقت , (وكينز 1996)
الإدارة ھي التركيز على النتيجة النھائية (Bottom line) كيف يمكن يتسنى لى فعل الأشياء المطلوبة ؟ القيادة تركز على القضايا الكلية Top line ما ھي الأشياء التي أود القيام بھا ؟
الإدارة ھي الكفاءة التي أصعد بھا على سلم النجاح ، القيادة ھي التى تحدد ھل السلم موضوع على الحائط الصحيح أم لا ؟ (ستيفن كوفي 1992)
إدارة كفؤة من غير قيادة فاعلة ھي بمثابة تنظيم الكراسي على سطح سفينة التيتانك ! كوفي .

8- القضاء علي الخوف:
لا يمكن لاي شخص ان يقدم افضل ما لديه اذا لم يشعرانه امن.
مما يخاف العاملين؟
فقد الوظيفة، تقديم فكرة، عدم منحي علاوة، ان يسالني رئيسي و لا اجد اجابة،
- عندما ابذل جهد مع زميلي او فريق عمل ان يحصل الاخرون علي درجات اعلي مني، اخاف من الاعتراف بالخطا، رئيسي يؤمن بالخوف،
- لا اثق بالادارة،

9- ازالة الحواجز بين الادارات و الاقسام:
علي الموظفين في اقسام البحوث و التصميم، وشراء المواد، واستلامها ان يتعرفوا علي المشكلات التي تحدث في المواد و المواصفات اثناء عمليات الانتاج و التجميع، والا سيكون هناك خسائر في الانتاج نتيجة اعادة العمل بسبب استخدام مواد غير ملائمة..

10- التخلي عن اسلوب الشعارات و الهتافات:
تخلص من الشعارات و العظات والملصقات الموجه للعاملين تحثهم علي زيادة الانتاجية.
ذكر احد العمال ان شعار : معا وسويا نصبح افضل، يغيظهم. كيف يمكن ان نقول معا في حين لا يوجد احد يستمع الي مشكلاتنا او مقترحاتنا.( ادوارد ديمنق ص74).

11-أ: تخلص من الاعتماد علي الحصص الكمية للعاملين:
يطلق علي الحصص الكمية للعاملين بنظام الساعات احيانا قياس العمل اليومي او المعدلات او معايير العمل. من الطبيعي ان يحتاج المراقب المالي او المحاسب الي تقديرات للتكلفة و يحاول المهندسون الصناعيون حساب هذه التقديرات. تصبح هذه التقديرات فيما بعد التكلفة القياسية او المعدل او الحصة. يتم وضع المعدلات لتلائم العمل اليومي.
من الطبيعي ان يكون نصفهم فوق الوسط و النصف الاخر دون الوسط. ما يحدث هو ان ضغوط الاقران تجعل النصف العلوي عند المتوسط في حين النصف الادني لا يستطيع الوصول للمتوسط. و تكون النتيجة الخسارة و الفوضي و عدم الرضا و التسرب الوظيفي. بعض المتوسطات موضوعة لتلائم الذين يحققون انتاجا عاليا وهذا اسوا.

11 - ب: التخلص من استخدام الاهداف الكمية للاشخاص في المستويات الادارية:
ان الاهداف الداخلية التي تضعها الادارة في شركة ما وبدون منهجية تكون مدعاة للسخرية احيانا.
من الامثلة علي ذلك:ـ
1- خفض تكلفة الضمانات بنسبة 10% العام القادم،
2- زيادة المبيعات بنسبة 10% ،
3- تحسين الانتاجية بنسبة 3%.
اذا كان لديك نظام مستقر فلا جدوي من تحديد الهدف، لانك ستحصل علي مايقدمه لك النظام، ولو وضع هدف يفوق امكانيات النظام فلن يمكن تحقيقه. و اذا لم يكن لديك نظام مستقر فليس هناك جدوي من تحديد الاهداف.

12- القضاء علي المعوقات التي تسلب الناس فخرهم المهني:
هذه المعوقات يجب التخلص منها عند مجموعتين من الناس. المجموعة الاولي هم اعضاء الادارة او الذين يعملون علي نظام الرواتب.المعوق هنا هو نظام التقويم السنوي للاداء. المجموعة الاخري الموظفين علي نظام الساعات.

13- تشجيع التعليم و التطوير الذاتي لدي الجميع:
ما تحتاج اليه المنظمة ليس فقط الاشخاص الجيدين، انما اولئك الذين لديهم قلبلية للتطور بالتعليم. بالنسبة للتطوير الذاتي، من الحكمة لن يتذكر كل شخص انه ليس هناك نقص في اعداد الناس الجيدين. يظهر النقص في المستويات المعرفية العليا، وهذا صحيح في جميع مجالات المعرفة. يجب الا ينتظر الشخص وعدا بالتعويضات المالية لكي يلتحق بدورة دراسية معينة.
التخطيط للتنفيذ:

14- اتخاذ اجراءات عملية لتحقيق التحول:
1- سيجاهد المديرون الذين في موقع السلطة حول جميع النقاط الثلاث عشرة، و الامراض القاتلة و المعوقات. سيتفقون حول معانيها و الاتجاهات التي يجب اتباعها و سيتفقون علي تطبيق الفلسفة الجديدة.
2- سيفخر هؤلاء المديرون بتبنيهم للفلسفة الجديدة وبمسئولياتهم الجديدة وستكون لديهم الشجاعة علي كسر التقاليد حتي ولو ادي ذلك هجرهم من قبل زملائهم.
3- سيقوم هؤلاء المديرون من خلال الحلقات او اية اساليب اخري ، بشرح دواعي التغيير وضرورته لمجموعة هامة و كبيرة من الناس في الشركة و توضيح كيف انه سيطال كل واحد في الشركة.
4- كل نشاط و كل مهمة يعتبر جزء من عملية.سيقسم الشكل الانسيابي لاي عملية العمل الي مراحل. تتمثل هذه المراحل في مجموعها عملية.هذه المراحل ليست وحدات مستقلة يحقق كل منها اعلي ارباح.
المرحلة الاولي المرحلة الثانية المرحلة الثالثة


5- ابدأ في اقرب فرصة ممكنة وبتان منظمة تقود التحسين المستمر

الامراض و المعوقات
1- الامراض القاتلة:
أ- انعدام استقرار الهدف من اجل التخطيط للمنتج و الخدمة .
ب- التركيز علي الارباح قصيرة الاجل.
ج- تقويم الاداء و نظام العلاوات او المراجعة السنوية.
د- حراك الادارة و التنقل بين الوظائفز
ه- الادارة من خلال استخدام الارقام الظاهرية.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
خارج علي القانون
خارج علي القانون
2
2

عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 38

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مبادئ ونظريات ادارة الجودة الشاملة_ نظرية ادوارد ديمنق: النقاط الاربع عشرة_ المحاضرة السابعة  Empty رد: مبادئ ونظريات ادارة الجودة الشاملة_ نظرية ادوارد ديمنق: النقاط الاربع عشرة_ المحاضرة السابعة

مُساهمة من طرف smart الأربعاء أغسطس 31, 2011 3:21 pm

شكرررررررا لكم[center]

smart
كاتب مشارك
كاتب مشارك

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 31/08/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى